الخميس، 13 ديسمبر 2018
السبت، 8 ديسمبر 2018
لقاء رئيس مجلس قروي شندويل مع أهالي شندويل
الجمعة الموافق ٧/١٢/٢٠١٨ في بادرة طيبة التقى رئيس مجلس قروي شندويل البلد الاستاذ /احمد محمد ابراهيم مع اهالى شندويل لايجاد حلول للمشاكل التى تواجه القرية وقد توصل المجلس لحل بعض المشاكل من اقتراحات اهالي القريه بالتعاون مع جمعيه تحفيظ القران الكريم بشندويل ممثلا عنها المدير التنفيذي /الحاج خلف فتحي أبوشافعين الأنصاري والشيخ د/ محمد على صالحين الازهري الأنصاري وسيقوم الاستاذ احمد ابراهيم برفع بقيه المشاكل الى المحافظه خالص الشكر والتحيه من اهالي شندويل البلد لمجلس المحلى القروى بشندويل وعلى راسه الاستاذ /احمد محمد ابراهيم و سكرتير المجلس الاستاذ /شحات.
الشرف لشندويل الحديث السادس من الأربعين البلدانيه في شندويل / د أسامة الأزهري - فديو
شندويل تذكر فى الجامع الازهر فى مجلس حديث
الجمعة، 7 ديسمبر 2018
يوميات مسافر (زيارة شندويل)
مرت ساعة وأنا أحاول أن استدرج النوم إلى فناء غرفتي التي كستها ظلمات الغربة، ولكن بدا لي أن النوم هرب من حر تنهداتي المتواصله، فرحت كالعادة اقلب صفحات ذكرياتي محاولا أن أنقيها مما شابها من التراهات والنفايات، وفجأة ودون أن أشعر انسدلت أجفاني على مشاهد الواقع، لانتقل إلى دراما الأحلام، حيث زارتني قريتي الحبيبة ( شندويل البلد ) وألقت بكفها الناعم الرشيق على قلبي ومررته على... صفحاته فشعرت وكأن دماء مخلوطة بماء الورد بدأت تندفع في أغادير جسدي، وشعرت بنبضات الحب تنفض عن قلبي آلام الغربة المتكدسة، وشاهدت عندئذ سحائب السرور تغرق المكان بوابل من الفرحة المغدقة، وصمتت في هذا اللحظات أنفاسنا، وغابت كلماتنا، وجمدت أجفاني أمام صورة بلدتي الماتعة، مقفت مليا وكأني استثمر كل لحظة لأملأ كؤسي من فيضها المسترسل،
قالت بطرف عيونها كلمات .... فارتعدت صائحا " شندويل "
بعدها ساد الصمت، وتبادلنا النظرات الدافئة، وراحت عيوني في سياحة ممتعة تتفقد جنباتها وقسماتها، كانت رحلة تملؤها أحاسيس حب المراهقة العنيف، ومضى الوقت بتوقيت زمن الأحلام.
وقبل أن تلملم شندويل أطرافها لتغادرني، مددت يدي لأقبض على كفها، ولكن عادة كفي ممتلأة بالفراغ؛ لقد نزعت شندويل يدها عن حياض فؤادي ، ولكن إذا بزهرة فيروزجية من أجمل ما رأيت، قد نبتت من رطوبة كفها، وراحت شندويل تتضائل خلف الظلام وهي تقول اروها بحبك لي... إروها بحبك ... إروها بحبك ..... وبس بعدها صحيت.
بقلم/ مختار محمد على أبوشافعين الأنصاري
اهداء شندويلي إلى فضيلة الشيخ بكر الصاوي - شعر
عرفانا بالدور الذي يقوم به مولانا الشيخ ( بكر الصاوي ) في شندويل البلد
أقول لكل ابن من ابناء شندويل:
لذ بالأصيل وفخر أهل النجع............ " بكر " ابن أهل الله شيخ الربع
إن حل " شندة " فابتدره ملازما........ هذا الأمين على علوم الشرع
ألق الدلاء ببحره وانهل فقد ..............حاذ المعارف من علوم سبع
شعر/ مختار محمد على ابو شافعين الأنصاري
على أطلال مدرسة شندويل البحرية الأبتدائية - شعر
يا ساحة شادها الأجداد من لَبِن ...... فيها تخرج كم من نابغ فطن
فيها تربى شباب زان مفرقهم ......... تاج من الدر لولا العلم لم يكن
زال البناء وانتي في ضمائرنا.......... نقش يردد ما أورثتي من سنن
يا شندويل احفظي تاريخ مدرسة... أملت على الناس آلافا من المنن
ولتُشهدي جارها هذا الولي على.... أن تحفظي فضلها دوما على الزمن.
شعر/ مختار محمد على ابو شافعين الأنصاري
في شندويل - شعر
في شندويل
ما بين "المُرة" و"الحَربي"......... سر وأمدح (شندة) يا قلبي
صف رقة ماء جداولها .............. الساقي الأرض من الخصب
والنخل الماسل للعليا ..................... ء.الراقص دوما للعشب
قف واسمع طير خمائلها ...................الصادح باللحن العذب
قف واسأل شندة عن صحب............ أجواد كانوا على دربي
أو أهل قَلَّ نظائرهم ...................... في الجود كنهر منصب
كم جزت إليهم فتنادوا.............."هات المشروب إلى الذئب"
يا "شندة" حنَّ لكي قلبي.............. والهجرة ليست من دأبي
فاراتفقي إن عدت إليكي.............. أسألك الصفح عن الذنب
شعر / مختار محمد علي أبوشافعين الأنصاري
الشعير بمختار الديب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






