الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

الشيخ إبراهيم بك الجندي الشندويلي

الشندويلي المسيحي الذي درس في الجامع الأزهر سنة (1882م). 
هو (جندي إبراهيم شحاته) المولود سنة (1864م) في شندويل البلد، لوالد يعد من أعيان المسيحيين فيها،  توفي والده وهو في سن السابعة، فكفله عمه (جريس أفندي شحاته) الذي كان يعمل رئيسا للكتبة في ديوان(حسن بك محمد عبد المنعم) جد الباشا محمود محمد الشندويلي، وقد تلقي (جندي) في شندويل بدايات التعليم، ثم أرسله عمه إلى أخيه الأكبر في القاهرة، فألحقه أخوه بمدرسة الأقباط الكبرى، فأحرز بها قدم السبق، غيرأنه دبَّ بينه وبين مديرها خلافا فتركها، ورتب اﻷمر مع معلمه المسلم (الشيخ القناوي) ليلحقه بالأزهر الشريف، فألحقه به ولكن باسم (الشيخ إبراهيم الجندي) فدرس في الأزهر النحو والصرف وأدب اللغة... وقد كان لصاحبنا هذا فيما بعد شأن عظيم فقد عمل بالصحافة، وأنشأ جريدة الوطن، وحصل على البكوية....

 المرجع [الأقباط في القرن العشرين: تأليف: رمزي تادرس، ط1911م، 3/51]

بقلم الباحث/  مختار محمد ابوشافعين الشندويلي الأنصاري

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2018

قصيدة : شندويل في عيون ابنائها


أهداء الشاعر/ مختار محمد على ابوشافعين الشندويلي الأنصاري
(((شندويل في عيون ابنائها)))
عرفت لشندويل من الجمال....... ومن حسن المكارم والخلال
علومـا إن تـرم وصـفا تأبت........ على فيض القريحة والخيال
جيوب دروبها بالأمن غضت ......بفضل شيوخها القمم العوالي
أتوها فاتحين لها ففرت............ فلول الروم في ظلــم الليالي
وأرسو في عقول الناس علما.......... فأضحوا بين مدكر وتالي
فغرس العلم في شندا قديم ........سقاه السابقون نفيس مال
وفيها لحمة فالأهل جمعا.......... بأنساب بنو عــم وخـــــــــال
وفيها نضرة وجمال سمت........ بحوض زروعها رحب المجال
تطيب بها الحياة لذا تسمى.......بـــ"بأرض الكرم وارفة الظلال
وذا تفسير قولك "شندويل".......... كذا الجندي قال بلا تغالي
وقلها شندويل بحرف "لام"... . وإن شئت القديم اختم بـــ "دال"

الموثق من تراجم علماء القراءات في شندويل

 [تراجم منقولة من مصادرها] 

العلامة الشيخ: محمد سليمان الشندويلي[مرفق صورته]
*****************************
ترجم له الشيخ (عمير الجنباز) بترجمة موجزة، عنوانها (منحة الجليل بترجمة العلامة المقرئ المحقق الشيخ محمد سليمان الشندويلي). 

وفيما يلي قبس من هذه الترجمة: 

هو العلامة المقرئ المحقق المسند الشيخ/ محمد سليمان أحمد سليمان أحمد الأزهري المالكي،شيخ مقارئ مسجد الإمام الحسين لنصف قرن، وهو من عائلة (آل الشيخ) بشندويل، ولد بها سنة (1895م)، ونال شهادة القراءات من الأزهر سنة (1931م) في عهد الشيخ الأحمدي الظواهري شيخ الأزهر، وتتلمذ عليه جماعة من العلماء والقراء، منهم: الدكتور الأحمدي أبو النور وزير الأوقاف، والقارئ كمال البهتيمي، والقارئ إبراهيم الشعشاعي. توفي سنة (1983م).

ومن مؤلفاته: 
1.ألفية في النحو والصرف. 
2.شرح على متن الشاطبية في القراءات السبع. 
3. تحريرات في القراءات وطرقها. 

وقد كان الشيخ سليمان صاحب دعابة، جميل الخط، مغرما بكتابة المخطوطات في علوم القرآن والقراءات،  حتى إن الدكتور ياسر المرزوقي يقول: (لدي أكثر من مخطوطة بخط الشيخ الشندويلي). 
[انظر: الدرة الجلية في رسم وضبط المصاحف العثمانية، ص 13] 

الشيخ الدكتور: السيد الفرغل الحناوي الشندويلي
***********************************
ترجم له إلياس أحمد البرماوي في كتابه [إمتاع الفضلاء بتراجم القراء؛ فيما بعد القرن الثامن الهجري) طبعة دار الندوة العالمية، 1 / 107] 

وهو الشيخ/ السيد فرغل أحمد أحمد الحناوي، ولد في شندويل سنة (1958م) وتعلم القراءة البدائية على يد جده لأمه الشيخ محمَّد عبد الرحيم عزب، وعليه قرأ الربع الأول من القرآن برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقد تخرج الشيخ بكلية علوم القرآن الأزهرية وحصل منها على الدكتوراه سنة (2012م)، وكان قد ارتحل قبل ذلك إلى المدينة المنورة سنة (1987م) واستقر مقامه بها، حيث يعمل الآن مراقب نص بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وله في ترجمته(12 شيخا) أخذ عنهم القراءات والفرائض ومصطلح الحديث، وله في المدينة تلاميذ تخرجوا به وقرؤوا عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من الشاطبية، وقد شرفت بالاتصال به منذ فترة فوجدته صعيديا أزهريا لم تنل منه الغربة، وسألته الدعاء فدعا لي. 

ومن مؤلفاته: 
1.الروض النضير في أوجه الكتاب المنير، للشيخ محمد المتولي، دراسة نقدية. 
2.خصائص مدارس الرسم العثماني بين أهل المغرب والمشرق. 
3.حقوق الزوجين في الإسلام. 
4.الألفاظ المختلف فيها بين الحذف والإثبات في المصاحف المطبوعة. 

[انظر: ندوة طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول، ص 51] 

(ملحوظة) يوجد في شندويل قامات من علماء القراءات ممن لم يترجم لهم في موسوعات التراجم المطبوعة، واسأل الله أن يوفقنا للقيام بحقهم.. آمين.

بقلم الباحث/ مختار محمد أبوشافعين الشندويلي الأنصاري 

رصد لتطور اسم (شندويل) في المصادر التاريخية ، مع معلومات موثقة


(شنتالوت) 
سميت شندويل بهذا الاسم في عصر ما قبل ميلاد السيد المسيح، في زمن الأسر الفرعونية، فهو من الأسماء القببطية القديمة، ومعناه حسبما أفاد المتخصصون في دراسة اللغة القديمة: خشب الكروم، أو غابة الكروم، ومجموع ما ذكر أنها أرض ذات أشجار كثيفة من نبات الكروم، والكروم جمع كرم وهو(العنب).

وقد فسر الجغرافي الفرنسي (أميلينو) اسمها بتفسير قريب من ذلك، حيث قال إنها تعني: (عود من الكرمة) ثم  أشار إلى أن وضع (التاء) في نهاية أسماء الأماكن نادر في اللغة القبطية القديمة، وأن من الباحثين من يرى أنه وضع خطأ في الكتابة، مما يؤيد التفسير السابق.

ومما يشير إلى صحة هذا التفسير في مقابل ما يحكى عن شندويل من أنها سميت باسم فتاة أو ملكة يقال لها (شندا بنت ويل) أن هذه المنطقة كانت مشهورة بزراعة الكروم، حتى إنه ورد في القصص المدونة في القرن الرابع الميلادي عن مواقف الأنبا شنوده [سيأتي ذكره في الفقرة التالية] أنه انتصر لجماعة من (الكرَّامين) أي المشتغلين بزراعة الكروم، وانتزع لهم حقهم من صاحب المزرعة الذي أبى أن يمنحهم حقوقهم بزعم أن الكروم لم يثمر ثمرا جيدا.
انظر: [اللهجات العامية وجذورها المصرية: سامح مقار ناروز] وانظر: [القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945م : محمد رمزي بك] وانظر: [غرر القصص: علي الجندي] و انظر [جغرافيا مصر في العصر القبطي: أميلينو الفرنسي، تعريب: أرشيد ياكون، ود. ميخائيل مكس]

(شنّلاَلُةْ) (Schenalolet) [نونها مشددة، ولامها الأخيرة مضمومة].
ورد ذكر شندويل مدونا بهذه الصيغة في التواريخ الخاصة بعصر ما بعد ميلاد السيد المسيح، وبالتحديد في المصادر التي أرخت للأنبا شنودة رئيس المتوحدين، المولود في شندويل سنة (333م) وهو شخصية دينية مسيحية ذات مكانة كبيرة، ولا يزال المسيحيون يحتفلون بميلاده إلى الآن في دير الأنبا شنودة بسوهاج.
وقد حدد المؤرخون المسيحيون مكان شندويل محل ميلاد الأنبا شنودة في كثير من المصادر، ذاكرين أنها تقع شمال غرب (نابوليس) أي أخميم، على بعد ميل أو ميلين، وهذا يدفع القول بأن المراد بها قرية الصلعا الواقعة الآن قبلي سوهاج، والمراجع المسيحية تكتب اسم شندويل بهذه الصياغة أو بما يقاربها مثل (شنّلالا).

ولا يبعد أن يكون هذا الاسم هو ذاته الذي قبله بمنطوقة، وأن الاختلاف إنما هو في طريقة تدوين المؤرخين المسيحيين لللفظ المنطوق في تواريخهم.
[انظر: كتاب تاريخ الأمة القبطية وكنيستها، للسيدة أ. ل بتشر، تعريب: اسكندر تادرس، المجلد الثاني. و انظر [تاريخ الكنيسة القبطية: القس منسي يوحنا، ص 246]. وانظر [جغرافيا مصر في العصر القبطي: أميلينو الفرنسي، تعريب: أرشيد ياكون، ود. ميخائيل مكس]

(شندا)
ورد ذكر شندويل بهذا الاسم في كتاب [فتوح الشام، 2/343] لمحمد بن عمر الواقدي، عند حديثه عن فتح (إهناسيا) وبلاد الصعيد إلى (إسنا)، ومما ذكره الواقدي في هذا الموضع أنها فتحت صلحا مع أهلها من النصارى، بعدما انهزامت حاميتها بمقتل بطريق الكنيسة، ومما ذكره الواقدي أيضا أنه نزل بها جماعة من الصحابة والتابعين منهم عمرو بن الزبير.

ولعل هذا الاسم اختصار لاسمها كما سيأتي.

(شندويد الحرجة): 
ورد ذكر شندويل بهذا الاسم في مرحلة ما بعد الفتح الإسلامي: ويبدو أن (شندويد) هو المنطوق العربي لاسمها بعدما شق على العرب الفاتحين النطق بالاسم القديم، وقد وردت شندويل بهذا الاسم في مصادر عربية متعددة، أقدم ما وقفت عليه منها [كتاب قوانين الدواوين، لابن مماتي (ت: 606هـ)، ص 128] لكن يبقى أن نشير إلى أن (أميلينو) ذكر أن البعض يرى أن هناك خطأ في كتابة (شنتالوت) في العهدين السابقين على الإسلام وأنها كانت تنطق في هذين العهدين أيضا بلفظ (شندويد).

أما الحرجة: فهي الأرض كثيفة الأشجار، ومن ثمّ فهي لا تعدو أن تكون ترجمة عربية لما سبق بيانه من أنها كانت ذات زراعات كثيفة بنبات الكروم، ولعلها وصفت بالحرجة في الكتابات التاريخية تمييزا لها عن جزائر شندويد (جزيرة شندويل التي تقع الآن إلى جهة قبلي شندويل بحوالي 3 كيلو).

(شندويل)
استخدم هذا الاسم للتعريف بهذه القرية ابتداء من سنة (922هـ) كما هو ظاهر في كتاب وقف السلطان الغوري المدون في هذا التاريخ.

[انظر: القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945م : محمد رمزي بك] وانظر: [ الخطط التوفيقية: علي باشا مبارك 12/137]

(شندويل البلد)
***********
وهو الاسم المعتمد حاليا تمييزا لها عن جزيرة شندويل، وهو علم على تلك القرية الكبيرة التي تقع غرب النيل بحولي 2كم، وتتبع إدرايا مركز المراغة، وتقع جنوبه بحوالي 5 كم، وهي شمال مدينة سوهاج بحوالي 10 كم.

بقلم الباحث/كتب/ مختار محمد على أبوشافعين الشندويلي الأنصاري

الخميس، 14 ديسمبر 2017

شندويل البلد تهنئ أبنها البار خالد محمد صديق أبوشافعين الأنصاري

تهنئة خاصة

يتقدم أبناء شندويل البلد بأسمى آيات التهاني والتبريكات لابن قريتهم البار، خالد محمد صديق أبوشافعين الأنصاري، بمناسبة قبوله في كلية الشرطة لعام 2017م، هذا الإنجاز الذي يعكس تفوقه وتميزه واجتهاده، ويجسد ثمرة جهوده ودعوات أسرته الكريمة.

إن هذا النجاح ليس فخرًا لعائلته الكريمة فحسب، بل هو فخر واعتزاز لكل أبناء شندويل البلد، الذين يعتزون بأبنائهم المتفوقين الطامحين لخدمة الوطن والمجتمع.

نتمنى له دوام التقدم والتفوق في مسيرته العلمية والعملية، وأن يكون نموذجًا مشرفًا في خدمة مصرنا الحبيبة، راجين له مزيدًا من التميز والتألق في حياته القادمة.

ألف مبروك، وعقبال أعلى الدرجات والمناصب إن شاء الله.



الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017